الذهبي

302

سير أعلام النبلاء

ابن عبيد الله ، وهشيم ، وأبو عوانة ، وأبو الربيع السمان ، وسفيان بن عيينة ، وخلق كثير . وقيل : إن نافعا مولى ابن عمر يروي عنه . قال شعبة : ما رأيت في الحديث أثبت من عمرو بن دينار ، وقال ابن عيينة : كان عمرو لا يدع إتيان المسجد ، كان يحمل على حمار ما ركبه إلا وهو مقعد ، وكان يقول : أحرج على من يكتب عني فما كتبت عن أحد شيئا ، كنت أتحفظ . قال : وكان يحدث بالمعنى ، وكان فقيها رحمه الله . قال عبد الله بن أبي نجيح : ما رأيت أحدا قط أفقه من عمرو بن دينار ، لا عطاءا ولا مجاهدا ولا طاووسا . وقال ابن عيينة : عمرو ثقة ثقة ثقة ، قال : كان عمرو من أبناء الفرس . قال يحيى بن معين : أهل المدينة لا يرضون عمرا يرمونه بالتشيع ، والتحامل على ابن الزبير ، ولا بأس به ، هو برئ مما يقولون . قال عبد الله بن محمد الزهري : حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، قال : لم يكن بأرضنا أعلم من عمرو بن دينار ولا في جميع الأرض . وقال إسحاق بن منصور السلولي : حدثنا ابن عيينة ، قال أبو جعفر : إنه ليزيدني في الحج رغبة لقاء عمرو بن دينار . روى عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن سفيان ، قال : كان عمرو بن دينار : جزأ الليل ثلاثة أجزاء ، ثلثا ينام ، وثلثا يدرس حديثه ، وثلثا يصلي . هارون بن معروف ، حدثنا سفيان ، قلت لمسعر : من رأيت أشد تثبتا في الحديث ممن رأيت ؟ قال : ما رأيت مثل القاسم بن عبد الرحمن ، وعمرو بن دينار . قال أحمد بن حنبل : كان شعبة لا يقدم على عمرو بن دينار أحدا لا الحكم